السيد الطباطبائي
256
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
أَنَّ الْفَلَكَ الَّذِي تَدُورُ بِهِ النُّجُومُ هُوَ أَسَاسُهَا الَّذِي وُضِعَ لَهَا لِأَنَّهَا إِنَّمَا جَرَتْ بِهِ قُلْتُ أَقْرَرْتَ أَنَّ خَالِقَ النُّجُومِ الَّتِي يُولَدُ بِهَا النَّاسُ سُعُودُهُمْ وَ نُحُوسُهُمْ هُوَ خَالِقُ الْأَرْضِ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ خَلَقَهَا لَمْ يَكُنْ ذَرْءٌ قَالَ مَا أَجِدُ بُدّاً مِنْ إِجَابَتِكَ إِلَى ذَلِكَ قُلْتُ أَ فَلَيْسَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ يَدُلَّكَ عَقْلُكَ عَلَى أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى خَلْقِ السَّمَاءِ إِلَّا الَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ وَ الذَّرْءَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ وَ أَنَّهُ لَوْ لَا السَّمَاءُ وَ مَا فِيهَا لَهَلَكَ ذَرْءُ الْأَرْضِ . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : . . . . ثم لا يتوهم متوهم من كلامه ( ع ) أن للنجوم تأثيرا فإنه ظاهر أنه ( ع ) إنما ذكرها إلزاما عليه و مماشاة معه لإتمام الحجة عليه متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : ما ذكره رحمه الله بمعنى التأثير بنحو الاستقلال حق ، و أما أصل التأثير بمعنى وجود رابطة السببية و المسببية بين هذه الاشياء فهو مما بنى عليه كلامه عليه السلام من أوله إلى آخره كما هو ظاهر . ترجم حديث : توضيح : قبل از ترجمه توضيح چند نكته لازم است : 1 - حديث موضوع بحث « رساله اهليلجه » است كه جريان مناظره امام صادق ( ع ) با يك شخص انديشمند و ملحد هندى است . 2 - امام ( ع ) در اين مناظره با آن هندى با شيوه اى بحث مىكند كه از سخنان خود او برايش دليل بياورد و او را با سخن خود او ملزم كند . در مبحث شماره 22 و شماره 23 به شرح رفت كه منطق قرآن و اهل بيت ( ع ) در مقام بيان دانش ها و علوم ، « منطق تبيين » است و ويژگى هاى اين منطق توضيح داده شد . و با آوردن آيات و احاديث گفته شد كه قرآن و اهل بيت ( ع ) در مقام مناظره ، منطق گفتگو و پرسش و پاسخ است تا بدين شيوه حقيقت را از درون خود مخاطب بيرون بكشند . و نيز در آن جا اشاره شد كه نزديك ترين منطق به منطق قرآن و اهل بيت ( ع ) در مناظره ، منطق ديالوگ سقراط است . در اين حديث مورد بحث نيز امام ( ع ) بر اساس باورهاى آن انديشمند هندى بحث مىكند ، گام به گام با او پيش مى رود ،